فهرس الكتاب
ونقل ذلك عن الدارقطني أبو بكر ابن العربي [العارضة على الترمذي] (5/ 135) . ، وجزم به في [العارضة] والمنذري في [مختصر سنن أبي داود ] والقرطبي في [تفسيره] [تفسير القرطبي] (3/ 132) . واعتمد عليه وتعقب به دعوى الاضطراب في هذا الحديث .
وكذلك قال الحافظ ابن حجر في [التلخيص الحبير] (صححه أبو داود ) وممن ارتضى مسلك الإمام أبي داود في هذه الرواية الحافظ أبو عمر بن عبد البر رحمه الله ، فقد قال: كما في [تفسير القرطبي ] [تفسير القرطبي] (3/ 132) . رواية الشافعي لحديث ركانة عن عمه أتم ، وقد زاد زيادة لا تردها الأصول فوجب قبولها لثقة ناقليها ، والشافعي وعمه وجده أهل بيت ركانة كلهم من بني عبد المطلب بن عبد مناف ، وهم أعلم بالقصة التي عرضت لهم) اهـ .
وأما الحافظ ابن كثير فيرى: أن الحديث حسن حسبما نقله عنه
(الجزء رقم: 1، الصفحة رقم: 372)
الشوكاني في [نيل الأوطار] بهذا كله ظهرت قوة رواية نافع بن عجير . .
وأما إعلال رواية نافع بن عجير بدعوى جهالته فلا وجه له ؛ لأن نافعا هذا بعيد من الجهالة ، إذ هو نافع بن عجير بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف ، القرشي ، فأخو ركانة ذكره ابن حبان في [الثقات] ، وذكره بعض من صنف في الصحابة . قال الحافظ ابن حجر في [تهذيب التهذيب] : ذكره ابن حبان أيضا في الصحابة ، وكذا أبو القاسم البغوي وأبو نعيم وأبو موسى في [الذيل] وغيرهم ، وقد بينت أمره في مختصري في الصحابة . اهـ .
ويعني الحافظ مختصره في الصحابة [الإصابة في تمييز الصحابة] وقد ذكره فيه قال: (ذكره البغوي في الصحابة) وذكر له حديثه في (البتة) وتكلم على رواياته ثم قال: (وذكره ابن حبان في الصحابة) اهـ .