فهرس الكتاب

الصفحة 3592 من 3663

الحميد قال: حدثنا شريك عن أشعث عن الحسن عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يقرب المسجد مشرك ، إلا أن يكون عبدا أو أمة فيدخله لحاجة ، وبهذا قال جابر بن عبد الله ، فإنه قال: العموم يمنع المشرك عن قربان المسجد الحرام ، وهو مخصوص في العبد والأمة [ تفسير القرطبي ] ( 8/ 103 ـ 106 ) ، المتوفى سنة 671 هـ . .

4 -النقول من ابن كثير [ تفسير القرآن العظيم ] :

قال تعالى: سورة التوبة الآية 28 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا

أمر تعالى عباده المؤمنين الطاهرين دينا وذاتا بنفي المشركين ، الذين هم نجس دينا عن المسجد الحرام ، وأن لا يقربوه بعد نزول هذه الآية ، وكان نزولها في سنة تسع ؛ ولهذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا بصحبة أبي بكر رضي الله عنهما عامئذ ، وأمره أن ينادي في المشركين: صحيح البخاري الصلاة (362) ,صحيح مسلم الحج (1347) ,سنن النسائي مناسك الحج (2957) ,سنن أبو داود المناسك (1946) ,مسند أحمد بن حنبل (2/299) ,سنن الدارمي الصلاة (1430) . أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان فأتم الله ذلك ، وحكم به شرعا وقدرا

وقال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج: أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول في قوله تعالى: سورة التوبة الآية 28 إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا إلا أن يكون عبدا ، أو أحدا من أهل الذمة ، وقد روي مرفوعا من وجه آخر ، فقال الإمام أحمد: حدثنا حسين ، حدثنا شريك عن الأشعث - يعني: ابن سوار - عن الحسن عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: مسند أحمد بن حنبل (3/392) . لا يدخل مسجدنا بعد عامنا هذا مشرك إلا أهل العهد وخدمهم تفرد به الإمام أحمد مرفوعا ، والموقوف أصح إسنادا

وقال الإمام أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت