مسجده فأراد الناس منعهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعوهم"فاستقبلوا الشرق فصلوا صلاتهم [ زاد المعاد ] ( 3/79 ) , لابن القيم الجوزية المتوفى سنة 752 هـ . .
قال ابن القيم في [ زاد المعاد ] : إنه يؤخذ من هذه القصة أمور منها: جواز دخول أهل الكتاب مساجد المسلمين [ زاد المعاد ] ( 3/79 ) , لابن القيم الجوزية المتوفى سنة 752 هـ . .
7 -قال البرسوي في تفسيره المسمى بـ [ تفسير روح البيان ] : قال الواحدي: دلت الآية على أن الكفار ممنوعون من عمارة مسجد المسلمين . ويمنع من دخول المساجد ، فإن دخل بغير إذن مسلم استحق التعزير وإن دخل بإذنه لم يعزر ، والأولى تعظيم المساجد ومنعها منهم تفسير البرسوي المسمى [ تفسير روح البيان ] ( 3/398 ) , المتوفى سنة 1137 هـ . .
والآية هي قوله تعالى: سورة التوبة الآية 18 إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
وقال البرسوي: واعلم أن عمارة المساجد تعم أنواعا منها البناء وتجديد ما تهدم منها تفسير البرسوي المسمى [ تفسير روح البيان ] ( 3/398 ) , المتوفى سنة 1137 هـ . .
8 -قال رضا في [ تفسير المنار ] : وقد اختلف الفقهاء في دخول غير المشركين من الكفار المسجد الحرام وغيره من المساجد وبلاد الإسلام: وقد لخص أقوالهم البغوي في تفسير الآية ، ونقله عنه الخازن ببعض
(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 543)
تصرف وبغير عزو ، فقال: وجملة بلاد الإسلام في حق الكفار ثلاثة أقسام: