فهرس الكتاب

الصفحة 3654 من 3663

تأويل الواحد منهم مع مخالفة غيره له، والله أعلم.

وقد قال أمية بن خالد لعبد الله بن عمر: إنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن ولا نجد صلاة السفر في القرآن، فقال له ابن عمر: يا أخي، إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا، فإنما نفعل كما رأينا محمدا صلى الله عليه وسلم يفعل. وقد قال أنس: صحيح البخاري الجمعة (1031) ,صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (693) ,سنن النسائي تقصير الصلاة في السفر (1452) ,سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1077) . خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فكان يصلي

(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 595)

ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة، وقال ابن عمر: صحيح البخاري الجمعة (1051) ,سنن الترمذي الجمعة (544) ,سنن النسائي تقصير الصلاة في السفر (1458) ,سنن أبو داود الصلاة (1223) ,سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1071) ,مسند أحمد بن حنبل (2/140) ,سنن الدارمي المناسك (1875) . صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وهذه كلها أحاديث صحيحة [ زاد المعاد] (1/128ـ 130) .

مسألة: وقال الأثرم عنه: إذا أجمع أن يقيم إحدى وعشرين صلاة مكتوبة قصر فإذا عزم على أن يقيم أكثر من ذلك أتم واحتج بحديث جابر وابن عباس قدم النبي صلى الله عليه وسلم لصبح رابعة وكذا نقل ابن الحكم ونقل المروزي إذا عزم على مقام إحدى وعشرين صلاة فليتم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الغداة يوم التروية بمكة، وكذلك نقل حرب إذا دخل إلى قرية نوى أن يقيم أربعة أيام وزيادة صلاة أتم، وكذا نقل ابن أصرم وصالح والكوسج إذا أزمع على إقامة أربعة أيام وزيادة يتم في أول يوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت