الأمر الثاني: وقد جاءت أحاديث في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية ابن عباس: صحيح البخاري الحج (1534) ,صحيح مسلم الحج (1272) ,سنن النسائي المساجد (713) ,سنن أبو داود المناسك (1877) ,سنن ابن ماجه المناسك (2948) ,مسند أحمد بن حنبل (1/215) . أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير ، ومن رواية أم سلمة: صحيح البخاري الصلاة (452) ,صحيح مسلم الحج (1276) ,سنن النسائي مناسك الحج (2925) ,سنن أبو داود المناسك (1882) ,سنن ابن ماجه المناسك (2961) ,مسند أحمد بن حنبل (6/319) ,موطأ مالك الحج (832) . شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي ، فقال: طوفي وأنت راكبة ، وقد بوب البخاري في [ صحيحه ] فقال: ( باب المريض يطوف راكبا ) ثم ساق الحديثين السابقين: حديث ابن عباس ، وحديث أم سلمة ، قال ابن حجر [ صحيح ] البخاري ، مع شرحه [ الفتح ] ، ( 3 / 460 ) .: أن المصنف حمل سبب طوافه صلى الله عليه وسلم راكبا على أنه كان عن شكوى ، وأشار بذلك إلى ما أخرجه أبو داود من حديث ابن عباس بلفظ: سنن الترمذي الحج (865) ,سنن النسائي المساجد (713) ,سنن أبو داود المناسك (1881) ,سنن ابن ماجه المناسك (2948) ,مسند أحمد بن حنبل (1/248) ,سنن الدارمي المناسك (1845) . قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة وهو يشتكي فطاف على راحلته ، ووقع في حديث جابر عند مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف راكبا ليراه الناس وليسألوه . وطاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه ؛ ليراه الناس ، ويشرف ليسألوه .