ويرد دعوى الإجماع في عهد عمر بن عبد العزيز ما نقل عنه: أنه كان لا يرى القسامة ؛ ولهذا نصب أبو قلابة للناس ليعلن أبو قلابة رأيه في عدم مشروعية القسامة .
ويرد على دعوى إجماع أهل المدينة: ما ذكره ابن حجر بقوله: وسبق عمر بن عبد العزيز إلى إنكار القسامة سالم بن عبد الله بن عمر فأخرج ابن المنذر عنه أنه كان يقول: ( يا لقوم يحلفون على أمر لم يروه ولم يحضروه ،
(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 106)
لو كان لي من أمر لعاقبتهم ولجعلتهم نكالا ولم أقبل لهم شهادة ) وهذا يقدح في نقل إجماع أهل المدينة على القود بالقسامة ، فإن سالما من أجل فقهاء المدينة يرجع إلى [ نصب الراية ] ( 4 / 393 ) وما بعدها , و [ المحلى ] ( 11 / 65 ) . .
وأما الآثار: فقد وردت آثار عن الخلفاء الأربعة وغيرهم تدل على مشروعية القسامة ، وبعضها لا يخلو من مقال