فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 3663

وعبد الرحمن ، فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كبر كبر يريد: السن ، فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إما أن يدوا صاحبكم ، وإما أن يأذنوا بحرب فكتب إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك ، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ فقالوا: لا ، قال: أفتحلف لكم يهود ؟ قالوا: ليسوا مسلمين . فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده ، فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار ، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء ) [الموطأ بشرح الزرقاني] ( 4/ 52 ) من رواية يحيى الليثي . .

قال القرطبي: ( قالوا: - أي: الذين لا يرون سوى الدية في القسامة - هذا يدل على الدية لا على القود ) [الجامع لأحكام القرآن] ( 1/ 159 ) . .

ومنها: ما رواه البخاري في ( باب القسامة ) قال: ( حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو بشر إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان ، حدثني أبو رجاء من آل أبي قلابة: حدثني أبو قلابة ، أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يوما للناس ثم أذن لهم فدخلوا ، فقال: ما تقولون في القسامة ؟ قالوا: نقول: القسامة القود بها حق وقد أقاد بها الخلفاء . قال لي: ما تقول يا أبا قلابة ونصبني للناس ، فقلت: يا أمير المؤمنين ، عندك رءوس الأجناد وأشراف العرب ، أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا

(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 239)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت