فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 3663

وأما قصة الهذليين فليس فيها تصريح بما صنع عمر هل أقاد بالقسامة أو حكم بالدية ؟ كذا في [فتح الباري] ( 12/ 204 ) ثم وجدنا في [مصنف عبد الرزاق ] ( 10/ 48 ) ما يدل على أن عمر حكم بالدية في هذه القضية ، فقد روى عبد الرزاق في ( باب الخلع ) عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال: ( خلع قوم هذليون سارقا منهم كان يسرق الحاج ، قالوا: قد خلعناه فمن وجده يسرق فدمه هدر ، فوجدته رفقة من أهل اليمن يسرقهم ، فقتلوه ، فجاء قومه عمر بن الخطاب فحلفوا بالله: ما خلعناه ، ولقد كذب الناس علينا ، فأحلفهم عمر خمسين يمينا ، ثم أخذ عمر بيد رجل من الرفقة فقال: أقرنوا هذا إلى أحدكم حتى تؤتوا بدية صاحبكم ، ففعلوا ، فانطلقوا حتى دنوا من أرضهم . . . أصابهم مطر شديد فاستنزوا بجبل طويل وقد أمرسوا ، فلما نزلوا كلهم انقض الجبل عليهم فلم ينج منهم أحد ولا من ركابهم إلا التريك وصاحبه ، فكان يحدث بما لقي قومه ) اهـ .

(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 240)

ومما أجيب به عن قوله - صلى الله عليه وسلم - للحارثيين: صحيح البخاري الأحكام (6769) ,صحيح مسلم القسامة والمحاربين والقصاص والديات (1669) ,سنن النسائي القسامة (4711) ,سنن أبو داود الديات (4521) ,سنن ابن ماجه الديات (2677) ,موطأ مالك القسامة (1630) . إما أن تدوا صاحبكم ، وإما أن تؤذنوا بحرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت