فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 3663

وقال ابن حزم: هالك ؛ لأنه انفرد به عطية بن سعيد العوفي ، وهو ضعفه هشيم وسفيان الثوري ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل ، وما ندري أحدا وثقه ، وذكر عن أحمد بن حنبل: أنه كان يأتي الكلبي الكذاب فيأخذ عنه الأحاديث ثم يكنيه بأبي سعيد ، ويحدث بها عن أبي سعيد فيوهم الناس أنه الخدري ، وهذا من تلك الأحاديث . والله أعلم ، فهو ساقط ، ثم أيضا من رواية أبي إسرائيل الملائي هو إسماعيل بن إسحاق فهو بلية عن بلية ، والملائي هذا ضعيف جدا ، وليس في الذرع بين القريتين خبر غير هذا لا مسندا ولا مرسلا [المحلى] ( 11/ 86 ) . .

وقال البيهقي تحت عنوان ( باب ما روي في القتيل يوجد بين القريتين ولا يصح ) : أخبرنا أبو بكر بن فورك ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا أبو إسرائيل عن عطية عن أبي سعيد: مسند أحمد بن حنبل (3/89) . أن قتيلا

(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 244)

وجد بين حيين فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقاس إلى أيهما أقرب ، فوجد أقرب إلى أحد الحيين بشبر ، قال أبو سعيد: كأني أنظر إلى شبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فألقى ديته عليهم . وأخبرنا أبو سعد الماليني ، أنبأ أبو أحمد بن عدي ، أنبأ الفضل ابن الحباب ، ثنا أبو الوليد الطيالسي عن أبي إسرائيل الملائي بنحوه .

تقول به أبو إسرائيل عن عطية العوفي .

وكلاهما لا يحتج بروايتهما . اهـ نص كلامه في [السنن الكبرى] [السنن الكبرى] ( 8/ 126 ) . . وقال في [المعرفة] : ( إنما روى هذا الحديث أبو إسرائيل الملائي عن عطية العوفي ، وكلاهما ضعيف ) اهـ [نصب الراية] ( 4/ 397 ) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت