فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 3663

ومن ذلك ما رواه عبد الرزاق عن معمر قال: قلت لعبد الله بن عمر العمري: أعلمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقاد بالقسامة ؟ قال: لا ، قلت: فأبو بكر . قال: لا ، قلت: فعمر ؟ قال: لا ، قلت: فلم تجترئون عليها ؟ فسكت [فتح الباري] ( 12/ 199 ) . .

والجواب عنه:

أولا: أنه معارض بما أخرجه أبو عوانة في [صحيحه] وأصله عند الشيخين من طريق حماد بن زيد عن أيوب وحجاج الصواف عن أبي رجاء: أن عمر بن عبد العزيز استشار الناس في القسامة فقال قوم: هي حق قضى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقضى بها الخلفاء .

وثانيا: أن من قال: إنه قضى بها مثبت ، ومن قال: لم يقض بها ناف ، والمثبت معه زيادة علم فيقدم على النافي .

وثالثا: كونه لا يعلم ، لا يلزم منه عدم الوقوع ، فعدم علمه ليس بدليل .

ورابعا: هو معلول بالإرسال ، قال ابن حزم: لا يصح ؛ لأنه مرسل ، إنما هو عن عبيد الله بن عمر بن حفص .

وما أخرجه الدارقطني ، ومن طريقه البيهقي ، قال الدارقطني: نا محمد بن القاسم بن زكريا ، نا هشام بن يونس ، نا محمد بن يعلى ، عن

(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 248)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت