بجيد ، والصواب: ما فعله شيخنا أبو الحجاج المزي في أطرافه ، فإنه ذكره في ترجمة واحدة ، والشيخ زكي الدين المنذري قلد ابن عساكر فلم يعزه في [مختصر السنن] لابن ماجه ، والله أعلم .
وأسامة بن زيد الليثي قال في [التنقيح] : روى له مسلم متابعة فيما أرى ، ووثقه ابن معين في روايته ، انتهى . فالحديث حسن . واعلم أن بعض الحديث في مسلم أخرجه عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صحيح مسلم الحج (1218) ,مسند أحمد بن حنبل (3/321) . نحرت هاهنا ، ومنى كلها منحر ، فانحروا في رحالكم .
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو داود في الصوم ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سنن الترمذي الصوم (697) ,سنن أبو داود الصوم (2324) ,سنن ابن ماجه الصيام (1660) . وفطركم يوم تفطرون ، وأضحاكم يوم تضحون ، وكل عرفة موقف ، وكل منى منحر ، وكل فجاج مكة منحر ، وكل جمع موقف انتهى .
قال المنذري في [مختصره] : قال ابن معين: محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه ، وقال: أبو زرعة لم يلق أبا هريرة ، انتهى .
ورواه البزار في [مسنده] وقال: محمد بن المنكدر لا نعلمه سمع من أبي هريرة . انتهى .
وروى الواقدي في كتاب [المغازي] : حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في عمرة القضية- وهديه عند المروة -: مسند أحمد بن حنبل (1/98) . هذا المنحر ، وكل فجاج مكة منحر فنحر عند المروة ، انتهى كلام الزيلعي .
وقال ابن حجر في إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي مولاهم
(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 301)
أبو إسماعيل المدني: ضعيف من السابعة ، روى له أبو داود والترمذي والنسائي .