فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 3663

أما الاعتراض عليه من جهة سنده: فإنه روي مرسلا وموصولا مسندا ، قال القرطبي [ تفسير القرطبي ] ( 3/ 625 ) .: روى معمر قال: أخبرني هشام بن عروة ، عن أبيه قال: مسند أحمد بن حنبل (6/291) . أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة: أن تصبح بمكة يوم النحر وكان يومها قال أبو عمر: اختلف على هشام في هذا الحديث ؛ فروته طائفة عن هشام عن أبيه مرسلا ، كما رواه معمر ، ورواه آخرون عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أمر أم سلمة بذلك ) مسندا ، ورواه آخرون عن هشام عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة مسندا أيضا ، وكلهم ثقاة . انتهى .

قال العراقي [ شرح ألفية العراقي ] ( 1/ 174 ) .: إذا اختلف الثقات في حديث فرواه بعضهم متصلا وبعضهم مرسلا فاختلف أهل الحديث هل الحكم لمن وصل أو لمن أرسل أو للأكثر أو للأحفظ ؟

على أربعة أقوال: أحدها: الحكم لمن وصل ، وهو الأظهر الصحيح ،

(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 345)

كما صححه الخطيب ، وقال ابن الصلاح: إنه الصحيح في الفقه أصوله ، وقد اعتضد هذا الحديث بما رواه الخلال [ زاد المعاد ] ( 1/ 470 ) . بسنده عن سليمان بن داود عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أخبرتني أم سلمة قالت: قدمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن قدم من أهله ليلة المزدلفة ، قالت: فرميت بليل ثم مضيت إلى مكة فصليت بها الصبح ثم رجعت إلى منى .

قال ابن القيم: قلت: سليمان بن أبي داود هذا هو الدمشقي الخولاني ، ويقال: ابن داود ، قال أبو زرعة عن أحمد: رجل من أهل الجزيرة ليس بشيء ، وقال عثمان بن سعيد: ضعيف . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت