فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 3663

وقد أبطل ابن القيم - رحمه الله - حديث أم سلمة بما ثبت في [ الصحيحين ] عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: صحيح البخاري الحج (1597) ,صحيح مسلم الحج (1290) ,سنن النسائي مناسك الحج (3049) ,سنن ابن ماجه المناسك (3027) ,مسند أحمد بن حنبل (6/164) ,سنن الدارمي المناسك (1886) . استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة: أن تدفع قبله وقبل حطمة الناس ، وكانت امرأة ثبطة ، قالت: فأذن لها ، فخرجت قبل دفعه وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه ، ولأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة أحب إلي من مفروح به [ زاد المعاد ] ( 1/470 ، 471 ) . .

وجه الدلالة: أن الحديث الصحيح يبين: أن نساءه غير سودة إنما دفعن معه .

وقد رد هذا الاستدلال بما رواه الدارقطني وغيره ، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سنن النسائي مناسك الحج (3066) . أمر نساءه أن يخرجن من جمع ليلة جمع ، فيرمين الجمرة ، ثم تصبح في منزلها ، وكانت تصنع ذلك حتى ماتت .

وقد أجاب ابن القيم - رحمه الله - عن هذا الرد فقال: يرده محمد بن حميد أحد رواته ، كذبه غير واحد ، ويرده أيضا: حديثها الذي في [ الصحيحين ] وقولها: ( وددت أني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة ) .

(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 347)

وقد أورد على جواب ابن القيم: بأنه ثبت في [ صحيح مسلم ] عن أم حبيبة: صحيح مسلم الحج (1292) ,مسند أحمد بن حنبل (6/427) ,سنن الدارمي المناسك (1885) . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بها من جمع بليل .

فأجاب عنه: بأنها من الضعفة التي قدمها صلى الله عليه وسلم .

ثم أورد ابن القيم اعتراضا فقال: فما تصنعون بما رواه الإمام أحمد عن ابن عباس: مسند أحمد بن حنبل (1/320) . أن النبي صلى الله عليه وسلم ( بعث به مع أهله إلى منى يوم النحر ، فرموا الجمرة مع الفجر ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت