فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأنه ينصرف في النكرة وأن (عيسى) (فعلى) إلا أن الياء ملحقة ببنات الأربعة بمنزلة (معزى) [1] .
(م) : قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ - (وكذلك الهدى ... إلى قوله من المقصور) [2] .
(ش) : اعلم أن الألف في جميع هذه الأمثلة في موضع اللام من الكلمة وهي منقلبة عن ياء إلا في (الضحى) فإنها منقلبة عن واو.
(م) : وقال: (وكذلك الأدنى - إلي قوله - من الصفات) [3] .
(ش) : اعلم أن أصل اللام في (الأدنى) و (أزكى) و (الأعلى) واو لأنه من (دنوت) و (زكوت) و (علوت) فلما زيدت الهمزة في أوله صار أربعة أحرف قلبت واوه ياء بدليل قولهم في التثنية (الأدنيان) و (الأذكيان) و (الأعايان) . وأما (أولى) فلامه ياء بدليل كون فائه واوًا، فلو كانت لامه واوًا لكان من باب (سلس) وهو قليل.
فاما قولهم (الأولوية) فلا حجة في على (أن) [4] أصله [5] الواو بل هي منقلة عن الياء كما قلت في (رضوى) هربًا من ثقل اجتماع ثلاث ياءات وكسرة. والله أعلم.
(م) : قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (والأفعال نحو ... كذا) [6] .
(ش) : ذكر فيها (زكى) يريد المشدد في قوله تعالى: قَدْ أفْلَحَ
(1) انظر كتاب سيبويه ج 3 ص 213.
(2) انظر التيسير ص 46 - وفي الأصل (المقصود) وفي (س) (المفصول) والكل خطأ والصواب ما. في (ت) والتيسير ولذا أثبته.
(3) انظر التيسير ص 46.
(4) ما بين القوسين تكملة من (س) .
(5) في (ت) و (ز) (أصالة) وهي تحريف والصواب ما في الأصل وباقي النسخ.
(6) انظر التيسير ص 46.