فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مَن زَكها [1] وليس في القرآن غيره، فأما {زكى} الخفيفة فلا يميله أحد كما يأتي بعد بحول الله تعالى؛ لأنه ثلاثي من ذوات الواو، وذكر {نَجَّى} [2] يريد المشدد كقوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نجَّانا} [3] و {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِ} [4] .
فأما (نجا) الخفيفة. فلا يميله أحد لأنه ثلاثي من ذوات الواو، وهو قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهَا} [5] في سورة يوسف - عليه السلام -.
(م) : وقوله - رَحِمَهُ اللهُ: (مما ألفه منقلبة عن ياء) [6] .
(ش) : إنما صارت اللام في (زكى) و (نجى) ياء بعد التشديد لأنها انقلبت بذلك إلى بنات الأربعة، فاما قبل ذلك فاصله الواو بدليل قولك (نجوت) و (زكوت) كما تقدم [7] . في (الأدنى) و (الأعلى) وكذلك (ترضى) أصله الواو لأنه من (الرضوان) فلما لحقه [8] حرف المضارعة زاد بذلك على الثلاثة، وإنما قيل في الماضي (رضي) بالياء لأجل الكسرة كما تقول (ثياب) في جمع ثوب وذكر (أنى) و (متى) و (بلى) و (عسى) [9] أما عسى فإنها منقلة عن ياء بدليل (عسيتم) وأما أخواتها فلا يدخلها تصريف ولا اشتقاق لأن (بلى) حرف و (متى) و (أنى) إسمان غير متمكنين لتضمنهما
(1) الآية: 9 الشمس.
(2) هذا اللفظ سقط من جميع نسخ التيسير التي بين يدي.
(3) جزء من الآية: 28 المؤمنون.
(4) جزء من الآية: 65 العنكبوت.
(5) جزء من الآية: 45 يوسف.
(6) انظر التيسير ص 46.
(7) انظر ص 540.
(8) في الأصل (لحقته) وهو خطأ والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ.
(9) انظر التيسير ص 46.