فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 937

ومركضة ضريحي [1] أبوها ... يهان لها الغلامة والغلام

إلا أن هذا النوع قليل في كلام العرب، ومنه في القرآن {امرؤ} [2] و {امرأة} [3] .

الثايي: اللاحقة لتأنيث الصفة نحو: {مُسْلَّمَةً} [4] و {مُؤْمِنَةً} [5] و {صَاحبة} [6] و {والدة} [7] و {صديقة} [8] وكلها في القرآن.

افمالث: اللاحقة للأفراد نحو (بقرة) و (شجرة) و (نخلة) و (شيبة) و (نملة) ألا ترى أن كل هذه الأمثلة عبارة عن المفرد، فإِذا أزلت التاء فقلت (بقر) و (شجر) و (نخل) و (شيب) و (نمل) دل على الجمع، وهذا هو الذي يسميه النحويون (اسم الجنس) أعني: الإسم الذي يفهم منه الجمع، فإِذا ألحقته التاء صار للمفرد، ومنه المصدر (نحو) (التوب) و (التوبة) و (الجهر) و (الجهرة) و (البطش) و (البطشة) يكون بالتاء عبارة عن المرة الواحدة، ودون التاء مطلقًا صالحًا للمرة، والمرتين، والأكثر.

الرابع: عكس الثالث، وهي التاء اللاحقة للدلالة على الجمع، فإِذا

انظر الخزانة 8/ 313، والشعر والشعراء لإبن قتيبة 2/ 136، والمذكر والمؤنث للفراء ص 121 وشرح ألفيه ابن معطي لإبن جمعة 2/ 1247.

(1) في (س) (صريخي) .

(2) جزء من الآية: 176 النساء.

(3) من مواضعه الآية: 35 آل عمران.

(4) جزء من قوله تعالى {وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ} الآية: 128 البقرة.

(5) جزء من قوله تعالى {وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرَ مِنْ مُشْرِكَةٌ} الآية: 221 البقرة.

(6) جزء من قوله تعالى: {أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ} الآية: 101

الأنعام.

(7) جزء من قوله تعالى {لَا تُضَارُّ وَالِدَةَ بِوَلَدِهَا} الآية: 233 البقرة.

(8) جزء من قوله تعالى {وَأُمُّهُ صِدِّيِقَةٌ} الآية: 75 المائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت