فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
زالت بقي الإسم دالًا على الواحد نحو (جمالة) و (بغالة) ألا ترى أن هذا عبارة عن الجمع فإذا قلت (جمال) دالًا على الواحد نحو (جمالة) و (بغالة) ألا نرى أن هذا عبارة عن الجمع فإذا قلت (جمال) و (بغال) فهم الواحد، ومنه في القرآن: {السَّيَّارَةِ} [1] .
الخامس: اللاحقة لمعنى المبالغة في الوصف نحو (علامة) و (نسابة) ومنه في القرآن: {هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [2] و {خَلِيفَةً} [3] و {بَصِيرَةٌ} [4] .
السادس: اللاحقة لتوكيد معنى التأنيث، وذلك حيث يكون للمذكر لفظ مخالف لفظ المؤنث، فلو تركت التاء لكان اللفظ كافيًا.
في الدلالة على المؤنث نحو (جدي) و (عناق) ألا ترى أن (الجدي) خاص بالمذكر و (العناق) خاص بالمؤنث، فهو كاف في الدلالة فإذا وجدنا من كلامهم (ثور) و (نعجة) و (جمل) و (ناقة) قلنا التاء في (نعجة) و (ناقة) لتوكيد معنى التأنيث، إذ لفظ (الجمل) و (الثور) مخالف للفظ (النعجة) و (الناقة) فلو تركت العرب التاء من (النعجة) و (الناقة) لكان كافيًا في الدلالة على المؤنث غير ملتبس بالمذكر كما كان ذلك [5] في (الجدى) و (العناق) .
السابع: اللاحقة لتأنيث اللفظ، وذلك إما في المفرد [6] نحو (مدينة) و (بقعة) و (بلدة) وأما في الجمع نحو (ملائكة) و (حفدة) و (ألسنة) و (قردة)
(1) من مواضعه الآية: 96 المائدة.
(2) جزء من الآية: 1 الهمزة.
(3) جزء من الآية: 30 البقرة.
(4) جزء من الآية: 108 يوسف.
(5) في الأصل (في ذلك الجدى) .
(6) في الأصل و (ز) (المنفرد) .