فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 937

و (حجارة) و (زبانية) و (أفئدة) .

الثامن: اللاحقة عوضًا من ياء المتكلم في قولك، (يا أبة) و (يا أمة) ، والأصل (يا أبي) و (يا أمي) وفي القرآن منه: {يَاأَبَتِ} [1] .

التاسع: اللاحقة عوضًا من ياء قبل الأخر في الجمع الذي على مثال مفاعيل نحو (فرازبه) و (زنادقة) التاء عوض من الياء في (فرازين) و (زناديق) .

العاشر: اللاحقه لهذا الجمع يصحبها معنى النسب نحو (المهالبة) و (المناذرة) .

الحادي عشر: اللاحقة لهذا الجمع يصحبها معنى العجمة نحو (موازجة) .

الثاني عشر: اللاحقة لهذا الجمع يصحبها معنى العجمة، ومعنى النسب معًا نحو: (السيابجة) الواحد (سيبجى) وليس في القرآن من هذه الأقسام الأربعة الأخيرة شيء فيما علمته، والله أعلم وأحكم.

فإذا تقرر هذا، يخرج كلام الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ - على أنه أراد بهاء التأنيث القسمين الأولين: وأراد بما ضارعها [2] سائر الأقسام التي أولها الثالث، وآخرها الثامن، ويمكن أن يكون القسم السادس، والقسم السابع مع القسمين الأولين، والله أعلم.

ثم إن التاء [3] في جميع هذه الأقسام قد تسمى تاء التأنيث وذلك

(1) من مواضعة الآية: 4 يوسف.

(2) أي شابهها.

(3) في (ت) (الطاء) وهو تحريف والصواب ما في الأصل وباقي النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت