فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 937

{ذِكْرا} [1] و {سِتْرًا} [2] و {وِزْرًا} [3] و {إِمْرًا} [4] و {حِجْرًا} [5] و {صِهْرًَا} [6] . مذهب الحافظ والشيخ التفخيم في الستة. قال الشيخ {إلا صهرا} فأنه بالوجهين لورش [7] وأما الإِمام فنقل في هذه الستة التغليظ لورش، ثم قال: {إلا صهرا} في الفرقان فإنه بين اللفظين في الحالين ثم قال: (وقد قرأت له هذا الفصل كله بين اللفظين) [8] . فحصل من هذا التفخيم في {صهرا} للحافظ، والترقيق للإِمام، والوجهان للشيخ، وأن باقي الفصل بالتفخيم من الطرق الثلاثة، وزاد الإِمام بين اللفظين. والله أعلم.

الفصل الثاني: فيما اتفق الحافظ والشيخ والإمام على ترقيقه لورش وتفخيمه لسائر القراء.

اعلم أن هذه الراءات التي في هذا الفصل نوعان: متوسطة في الكلمة، ومتطرفة؛ وكل واحدة منهما [9] إما أن تكون في اسم، أوفي فعل، فالحاصل أربعة أنواع، وكل واحد من الأربعة إما أن يكون متحركًا بالفتح، أو بالضم فالجميع ثمانية أنواع:

النوع الأول: الراء المفتوحة متوسطة في الإسم وهي أربعة أضرب:

(1) جزء من الآية: 200 البقرة.

(2) جزء من الآية: 90 الكهف.

(3) جزء من الآية: 100 طه.

(4) جزء من الآية. 71 الكهف.

(5) جزء من الآية: 22 الفرقان.

(6) جزء من الآية: 54 الفرقان.

(7) انظر التبصرة ص 412.

(8) انظر الكافي، ص 58 - 59.

(9) في الأصل و (ت) (منها) وفي (ز) (واحد منها) وقد أثبت ما في (س) لصوابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت