فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 937

ساكنة، فإن الوقف عليها (مع الروم) [1] خاصة في غير مذهب ورش بالتفخيم، وإنما حذفه إيثارًا للإختصار، واتكالًا على فهم السامع، ولم يذكر مذهب ورش هنا لأنه حاصل من القسم الأول وكلامه بعد بين. وقوله آخرًا: (فإنك ترققها في الحالين) [2] .

يعني في حال الوقف بالِإسكان وبالروم إذا كانت مكسورة وقبلها كسرة، أو ياء ساكنة، أو فتحة ممالة. والله تعالى أعلم وأحكم [3] .

(م) :"باب ذكر اللامات" [4] .

(ش) : القراء يقولون الأصل في اللام الترقيق، ولا تغلظ [5] إلا لسبب، وهو مجاورتها حرف الإستعلاء، وليس تغليظها إذ ذاك بلازم، وترقيقها إذا لم تجاوز حرف الإستعلاء لازم، وكلامهم هنا أبين من كلامهم في الراءات.

وشرط الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ - في تغليظ اللام ثلاثة شروط.

أحدها: أن تكون مفتوحة.

والثاني: أن يكون قبلها صاد [6] أو طاء، أو ظاء.

والثالث: أن يكون كل واحد من هذه الأحرف الثلاثة إما ساكنًا، وإما مفتوحًا.

(1) ما بين القوسين سقط من (ت) .

(2) انظر التيسير ص 57.

(3) في (ز) و (ت) (والله تعالى جده وتوالى مجده أعلم وأحكم) وسقط من (س) الكل.

(4) انظر التيسير ص 58.

(5) في الأصل (وس) (ولا تغليظ) .

(6) في الأصل (صالا) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت