الصفحة 30 من 45

عنا. فقال لهم: لما عرفت إنكم من مهرة بن حيدان قلت أنكم قوم لا تعرفون نسبي ولا اعرف نسبكم فلهذا أعرضت عنكم. وكان معهم شيخ كبير فقال ليزيد بن شيبان: لعمري إن كنت من جذم العرب لأعرفنك. أي إذا كنت من أصل العرب.

فقال يزيد في نفسه: من هذا الذي يسألني؟؟ فقلتُ له: نعم. فأنا والله من جذم العرب. فقال الشيخ: فإن العرب على أربع فرق. ربيعة ومضر وقضاعة واليمن. فمن أيهم أنت؟ فقلتُ: أنا من مُضر. قال: أفمن الفرسان أم من الأرحاء؟ قلتُ: عرفت أنه يقصد بالفرسان قيس وبالأرحاء خنذف.

فقلت له بل من الأرحاء. فقال الشيخ: إذا من خنذف.

فقلتُ: نعم.

قال الشيخ: أفمن الأزمة أم من الجمجمة؟

فقلتُ: عرفت انه يقصد بالأزمة مدركة وبالجمجمة طابخة.

فقلتُ له: من الجمجمة.

فقال: إذا أنت من طابخة.

قلتُ: نعم.

فقال الشيخ: أفمن الصميم أم من الوشيم؟

فقلتُ: عرفت انه يقصد بالصميم تميم وبالوشيم الرباب وحميش ومزينة.

فقلتُ: من الصميم.

فقال: أنت إذاُ من تميم.

فقلت: نعم.

فقال: أفمن الأكثرين أم من الأقلين أم من الأحزمين؟

فقلتُ: عرفت انه يقصد بالأكثرين بنو زيد بن مناة وبالأقلين بنو حارث بن تميم وبالأحزمين بنو عمرو بن تميم.

فقلت: من الأكثرين.

فقال: أنت إذا من زيد مناة.

فقلت: نعم.

فقال الشيخ: أفمن الجدود أم من البحور أم من السماد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت