فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 582

والقهار: هو الغالب لمن ناوأه، أو كان في حكم المناوى، بمعصيته إياه.

ولا يوصف - سبحانه - فيما لم يزل بأنه قهار.

والجبار في صفة المخلوقين صفة ذم لانه يتعظم لما ليس له، فإن العظمة لله سبحانه.

قال تعالى:"وإذا بطشتم بطشتم جبارين" (1) .

وقال تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام"ولم يجعلني جبارا شقيا" (2) .

(اللغات) .

600 -الفرق بين الجبت والطاغوت (3) : قيل: هما صنمان كانا لقريش.

وقيل: الجبت، الاصنام.

والطاغوت، تراجمة الاصنام الذين كانوا يتكلمون بالكذب عنها.

وقيل: الجبت، الساحر، والطاغوت: * (4) الكاهن.

وقيل: الجبت: إبليس، والطاغوت (5) : أولياؤه.

وقيل: هما كل ما عبد من دون الله من حجر أو صورة أو شيطان.

وهو الاولى لشموله كل ما ذكر.

* (6) ويؤيده قوله - سبحانه"فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله" (7) .

(اللغات) .

601 -الفرق بين الجبروت والجبرية والكبر: (602) .

(1) الشعراء 26: 130.

(2) مريم 19: 32.

(3) الجبت والطاغوت.

في مجمع البيان للطبرسي 1: 363.

والفرائد: 306.

(4) و (5) من ط فقط، ولم يرد في: خ.

المفردات (الجبت: 117، الطاغوت: 454) .

* (6) من هنا إلى آخر المادة لم يرد في ط.

(7) البقرة 2 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت