فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 582

التقديرين فإرادته سبحانه لم تتخلف (1) عن وجود المراد لا محالة في هذا الباب.

وأما الآية الثانية فالمعنى أنه سبحانه: لا يريد ظلم عباده بأن يحملهم من العقاب مالا يستحقونه (2) أو ينقصهم من الثواب عما استحقوه.

وهذا المراد أيضا لا يتخلف عن إرادته سبحانه.

(اللغات)

139 -الفرق بين الإرادة والمعنى: (2038) .

140 -الفرق بين الإرادة والهم: (2260) .

141 -الفرق بين الأرب والعقل: أن قولنا الارب يفيد وفور العقل من قولهم عظم مؤرب إذا كان عليه لحم كثير وافر، وقدح أريب وهو المعلى وذلك أنه يأخذ النصيب المؤرب (3) أي الوافر.

142 -الفرق بين الارتفاع والصعود: (1263) .

143 -الفرق بين الإرتياب والشك: أن الارتياب شك مع تهمة (4) والشاهد أنك تقول إني شاك اليوم في المطر، ولا يجوز أن تقول إني مرتاب بفلان إذا شككت في أمره واتهمته.

فأما:"تتمة الكلام في كلمتين الريبة والتهمة" (5) .

144 -الفرق بين الإرسال والإنفاذ: أن قولك أرسلت زيدا إلى عمرو يقتضي أنك حملته رسالة إليه أو خبرا وما أشبه ذلك، والانفاذ لا يقتضي هذا

(1) في خ: تخلف.

والمثبت من ط.

(2) في خ: يستحقون.

والمثبت من ط.

(3) (مؤربا خ ل) .

(4) في التيمورية"شك معه تهمة".

(5) ما بين المعقوفتين إضافة منا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت