فهرس الكتاب

الصفحة 1030 من 1375

1 -الخطأ: (سَب الرب، وشتمه أو لعنه، أو سَب الدين أو لعنه) .

كل هذه العبارات التي يقولها بعض المسلمين صغارًا وكبارًا تسبب الخروج من

الإِسلام، وهي من الشيطان الذي يريد للمسلم الكفر، والهلاك، والخسران في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى:

{كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ} ."الحشر 16 - 17"

الصواب: (سب الشيطان ولعنه) .

لأن الشيطان هو الذي كان السبب في الشجار، وهو الذي وسوس للإنسان بالكفر، ولذلك نلعنه، وقد لعنه الله في القرآن، ولعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعلينا أن ننصح مَن يسب الربَّ والدين بأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم

ويتوب، ويستغفر الله من كلامه. ومن الخطأ أن تقول للغضبان:

صَلِّ على النبي فإنه قد يَسُبُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وتكون السبب.

2 -الخطأ: (سَب النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو شتمه، أو تحقيره، أو الإستهزاء به) .

لأن الإِيمان بأن محمدًا رسول الله من أركان الإِيمان لقوله - صلى الله عليه وسلم:

"بني الإِسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله"وحُكم مَن سَب الرسول - صلى الله عليه وسلم - يُقتل، كما ذكر شيخ الإِسلام في كتاب: (الصارم المسلول في حكم شاتم الرسول - صلى الله عليه وسلم -) فليرجع إليه.

الصواب: (سَب الشيطان ولعنه) .

لأن الشيطان سبَب في هذا الكفر فنلعنه، ونستعين بالله عليه وعلينا أن نقول

للغضبان: (استعِذ بالله مِن الشيطان الرجيم، ولا نقول له: صَلِّ على النبي) .

3 -الخطأ: ومن الكفر ما قال ابن هانيء الأندلسي للحاكم:

(ما شئتَ لا ما شاءت الأقدار ... فاحكم فأنت الواحد القهار) .

وهذا الكلام كان من أسباب سقوط الأندلس الإسلامية في أيدي النصارى.

الصواب: (الواحد القهار: هو الله وحده لا غيره) :

قال الله تعالى: {وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} "إبراهيم: 14"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت