فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 1375

1 -أن لا يكون له فيما سأل غرض فاسد؛ كسؤال المال والجاه والولد والعافية، وطول العمر للتفاخر والتكاثر، والإستعانة بها على الشهوات والمعاصي.

2 -أن لا يكون الدعاء على وجه الإختبار لربه تعالى، بل يكون سؤالًا محضًا خالصًا لله، إذ العَبد ليس له أن يختبر ربه.

3 -أن لا يشغله الدعاء عن فريضة حاضرة كصلاة الجماعة فيفوتها فيكون عاصيًا.

4 -أن يسأل الله تعالى حاجته صغيرة كانت أو كبيرة، ولا يستعظمها على الله: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم:

(إذا سألتم الله فاسألوه الفِردوسَ فإنه أوسطُ الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش

الرحمن، ومنه تفجَّر أنهار الجنة)."رواه البخاري".

[أوسطُ الجنة: أي في وسَطِها] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: (لِيَسأل أحدُكم رَبه حاجتَه كلها، حتى يسأله شِسْع نعلِه إذا انقطع) .

[الشِّسْعُ: سَير النعل وشراكه] ."حسنه الترمذي وهو كما قال"

5 -أن لا يسأل الله بألفاظ لا يُفهم معناها: كأن يقول:

(اللهم إني أسألك بمعاقد العِزِّ مِن عرشك) .

لأنه لا يَعرف معناها كل أحد.

6 -أن لا يُسيء الأدب في الدعاء مع الله تعالى.

7 -أن يدعوا الله بأسمائه الحسنى، ولا يدعوه بما لا يتضمن ثناء وإن كان حقًا: قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} ."الأعراف: 180"

فلا يقال: يا ضار ويا خالق العقَارب والحيات؛ لأنها مؤذية.

8 -أن يدعوه مع إظهار الفقر والمسكنة والتضرع والخشوع: قال الله تعالى:

{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} ."الأعراف: 55"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت