فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1375

1 -أن للسماء أبوابًا حقيقية، وحفَظَة موكلين بها.

2 -وفيه إثبات الإستئذان، وأنه ينبغي لمن يستأذن أن يقول أنا فلان، ولا يقتصر على (أنا) لأنه ينافي مطلوب الإستفهام.

3 -أن المار يسلم على القاعد، وإن كان المار أفضل من القاعد.

4 -وفيه استحباب تلقي أهل الفضل بالبشر والترحيب والثناء والدعاء.

5 -جواز مدح الإِنسان المأمون عليه الإفتتان في وجهه.

6 -جواز الإستناد إلى القبلة بالظهر وغيره مأخوذ من استناد إبراهيم إلى البيت المعمور وهو كالكعبة في أنه قبلة من كل جهة.

7 -وفيه جواز نسخ الحكم قبل وقوع الفعل (تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس) .

8 -فضل السير بالليل على السير بالنهار، لما وقع أن الإِسراء وقع بالليل، ولذلك كانت عبادته - صلى الله عليه وسلم - بالليل، وكان أكثر سفره بالليل، وقال - صلى الله عليه وسلم:

(عليكم بالدُلجة، فإن الأرضَ تُطوى بالليل) ."صحيح رواه أبو داود"

9 -وفيه أن التجربة أقوى من تحصيل المطلوب من المعرفة الكثيرة: يستفاد ذلك من قول موسى -عليه السلام- للنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه عالج الناس قبله وجربهم.

10 -ويستفاد من تحكيم العادة، والتنبيه بالأعلى على الأدنى، لأن من سلف من الأمم كانوا أقوى أبدانًا من هذه الأمة، وقد قال موسى: إنه عالجهم على أقل من ذلك فما وافقوه.

11 -وفيه أن الجنة والنار قد خُلقتا، لقوله في بعض طرقه التي بينتها:

(عُرضتْ علَيَّ الجنة والنار) .

12 -فيه استحباب الِإكثار من سؤال الله تعالى، وتكثير الشفاعة عنده، لما وقع منه - صلى الله عليه وسلم - في إجابته مشورة موسى في سؤال التخفيف.

13 -وفي فضيلة الاستحياء، وبذل النصيحة لمن يحتاج إليها وإن لم يستشير الناصح في ذلك."انظر فتح الباري ج 7/ 217"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت