فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 1375

"يسمع جليس للملك كان قد عمي، فيُقدِّم للغلام هدايا كثير".

الأعمى [راجيًا] : كل هذه الهدايا لك إن أَنْتَ شفيتني!

الغلام [مرشدًا] : إني لا أشفي أحدًا، إنما يشفي الله تعالى، فإن أنت آمنت بالله دعوتُ الله فشفاك.

"يؤمن الأعمى فيشفيه الله تعالى".

"يأتي الجليس الملِك، فيجلس إليه كما كان يجلس".

الملك [متعجبًا] : من رَدَّ عليك بصركَ؟!!

الجليس [في فرح] : ربي!

الملك [منكرًا] أوَ لك رَبٌّ غيري؟!!

الجليس [في شجاعة وإيمان] : ربي وربك الله.

"يأخذه الملك فلم يزل يعذبه حتى يَدُل على الغلام فيُؤتى بالغلام".

الملك [مهددًا] : أيْ بُنيَّ قد بلَغ مِن سحرك ما تُبرىء الأكْمَهَ والأبرص، وتفعل وتفعل!!

الغلام: إني لا أشفي أحدًا، إنما يَشفي الله تعالى.

"يأخذ الملك الغلام، فلا يزال يُعذبه حتى دَل على الراهب، فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك فيأبى، فيدعو الملِك بالمنشار، فيضع المنشار في مفرق رأسه فيشقه به حتى يقع شقاه على الأرض!!"."ثم جيء بجليس الملك، فقيل له: ارجع عن دينك فيأبى، فيضع المنشار في مفرق رأسه، فيشقه به حتى وقع شقاه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت