الصفحة 242 من 716

(وعن عائشة رضي الله عنه قالت: كان النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم يخفف الركعتين اللتين قبل الصبح) أي نافلة الفجر (حتى إني أقول أقرأ بأم الكتاب) يعني أم لا لتخفيفه قيامها (متفق عليه) ، وإلى تخفيفهما ذهب الجمهور ويأتي تعيين قدر ما يقرأ فيهما وذهبت الحنفية إلى تطويلهما ونقل عن النخعي، وأورد فيه البيهقي حديثًا مرسلًا عن سعيد بن جبير وفيه لم يسم، وما ثبت في الصحيح لا يعارضه مثل ذلك.

[رح 01/043] ـ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَن النَّبِيَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قَرَأَ فِي رَكْعَتِي الْفَجْرِ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، و {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

(وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قرأ في ركعتي الفجر {قل يا أيها الكافرون} ) أي في الأولى بعد الفاتحة، و {قل هو الله أحد} أي في الثانية بعد الفاتحة، (رواه مسلم) ، وفي رواية لمسلم أي عن أبي هريرة:"قرأ الآيتين أي في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} ـ إلى آخر الآية في البقرة ـ عوضًا عن: {قل يا أيها الكافرون} ، و {قل يا أهل الكتاب تعالوا} ـ الآية في آل عمران ـ عوضًا عن {قل هو الله أحد} ، وفيه دليل على جواز الاقتصار على آية من وسط السورة."

[رح 11/143] ـ وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا، قَالَتْ:"كَانَ النَّبِيَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت