الصفحة 391 من 716

(وعنه) أي ابن عباس (رضي الله عنهما صلى في زلزلة ست ركعات) أي ركوعات (وأربع سجدات) أي صلى ركعتين في كل ركعة ثلاث ركوعات (وقال: هكذا صلاة الآيات. رواه البيهقي. وذكر الشافعي عن علي مثله دون آخره) وهو قوله:"هكذا صلاة الآيات"أخرجه البيهقي من طريق عبد الله بن الحارث أنه كان في زلزلة في البصرة، ورواه ابن أبي شيبة من هذا الوجه مختصرًا: أن ابن عباس صلى بهم في زلزلةٍ أربعَ سجدات ركع فيها ستًا. وظاهر اللفظ أنه صلى بهم جماعة وإلى هذا ذهب القاسم من الآل وقال: يصلي للأفزاع مثل صلاة الكسوف وإن شاء ركعتين ووافقه على ذلك أحمد بن حنبل ولكن قال: كصلاة الكسوف (قلت) : لكن في كتب الحنابلة أنه يصلي صلاة الكسوف ركعتين إذا شاء.

وذهب الشافعي وغيره إلى أنه لا يسنّ التجميع وأما صلاة المنفرد فحسن، قال: لأنه لم يرو أنه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم أمر بالتجميع إلا في الكسوفين.

أي طلب سقاية الله تعالى عند حدوث الجدب: أخرج ابن ماجه من حديث ابن عمر: أن النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال:"لم ينقص قوم المكيال والميزان إلا أُخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء".

[رح 1] ــــ عن ابن عبّاسٍ رضي اللَّهُ عَنْهُما قالَ: خرَجَ النّبيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم مُتواضعًا مُتبذِّلا مُتخشِّعًا مُترسِّلًا مُتضَرِّعًا فَصَلّى ركْعتين كما يُصلي في العيد لَمْ يخْطُبْ خُطبتكم هذه"رواهُ الخمْسةُ، وَصَحّحهُ الترمذيُّ وأَبو عَوَانة وابنُ حِبّان."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت