الصفحة 256 من 716

أخرج أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم من حديث تميم الداري مرفوعًا:"أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها، قال الله تعالى لملائكته: {انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملون بها فريضته} ثم الزكاة كذلك ، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك"، وأخرجه الحاكم في الكنى من حديث ابن عمر مرفوعًا:"أول ما افترض الله على أمتي الصلوات الخمس، وأول ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس، وأول ما يسألون عنه الصلوات الخمس، فمن كان ضيع شيئًا منها يقول نقص من الفريضة؟ وانظروا صيام عبدي شهر رمضان فإن كان ضيع شيئًا منه فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صيام تتمون بها ما نقص من الصيام؟ وانظروا في زكاة عبدي، فإن كان ضيع شيئًا فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صدقة تتمون بها ما نقص من الزكاة؟ فيؤخذ ذلك على فرائض الله وذلك برحمة الله وعدله، فإن وجد له فضل وضع في ميزانه، وقيل له: ادخل الجنة مسرورًا وإن لم يوجد له شيء من ذلك أمرت الزبانية، فأخذت بيديه ورجليه ثم قذف في النار"، وهو كالشرح والتفصيل لحديث تميم الداري (وروي أحمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده نحوه) أي نحو حديث خارجة فشرحه شرحه.

[رح 91/943] ـ وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ رَضِيَ الله عَنْه، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم:"الْوِتْرُ حَقٌ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا". أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِسَنَدٍ لَيِّنٍ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.

وَلَهُ شَاهِدٌ ضَعِيفٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ عِنْدَ أَحْمَدَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت