فهرس الكتاب
(وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة بنى له قصرًا في الجنة رواه الترمذي واستغربه) قال المصنف: وإسناده ضعيف. وأخرج البزار عن ابن عمر، قال:"قلت لأبي ذر: يا عماه أوصني، قال: سألتني عما سألت عنه رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم، فقال: إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين، وإن صليت أربعًا كتبت من العابدين، وإن صليت ستًا لم يلحقك ذنب، وإن صليت ثمانيًا كتبت من القانتين، وإن صليت ثنتي عشرة بني لك بيت في الجنة". وفيه حسين بن عطاء ضعفه أبو حاتم وغيره. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطيء ويدلس، وفي الباب أحاديث لا تخلو عن مقال.
[رح 73/ 763] ـ وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ:"دَخَلَ رَسُولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم بَيْتِي. فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِي رَكَعَاتٍ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.
(وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم بيتي فصلى الضحى ثماني ركعات. رواه ابن حبان في صحيحه) ، وقد تقدم رواية مسلم عنها"أنا ما رأته صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم يصلي سبح الضحى".
وهذا الحديث أثبتت فيه صلاته في بيتها وجمع بينهما بأنها نفت الرؤية وصلاته في بيتها يجوز أنها لم تره، ولكنه ثبت لها برواية، واختار القاضي عياض هذا الوجه ولا يعد في ذلك، وإن كان في بيتها لجواز غفلتها في الوقت فلا منافاة والجمع مهما أمكن هو الوجب.
"فائدة"
من فوائد صلاة الضحى أنها تجزئ عن الصدقة التي تصبح على مفاصل الإنسان في كل يوم وهي ثلاثمائة وستون مفصلًا، لما أخرجه مسلم من حديث أبي ذر قال فيه: وتجزئ من ذلك ركعتا الضحى"."