الصفحة 350 من 716

[رح24] ــــ وَعَن سَمُرة بنِ جُنْدبٍ رضي الله عنه"أَنَّ النّبيَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم كانَ يَسْتَغْفِرُ"للمؤمنينَ والمؤمنَاتِ كُلَّ جُمُعَةٍ"رَوَاهُ الْبَزَّارُ بإسْنادٍ لَيِّنٍ."

قلت: قال البزار: لا نعلمه عن النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم إلا بهذا الإسناد وفي إسناده [تض] البزار يوسف بن خالد السمتي [/تض] وهو ضعيف ورواه الطبراني في الكبير إلا أنه بزيادة"والمسلمين والمسلمات".

وفيه دليل على مشروعية ذلك للخطيب لأنها موضع الدعاء، وقد ذهب إلى وجوب دعاء الخطيب لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات أبو طالب والإمام يحيى، وكأنهم يقولون إن مواظبته صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم دليل الوجوب كما يفيده"كان يستغفر".

وقال غيرهم: يندب ولا يجب لعدم الدليل على الوجوب قال الشارح: والأول أظهر.

[رح25] ــــ وَعَنْ جابر بنِ سَمُرة رضي اللَّهُ عنهما"أنَّ النّبيَ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم كانَ في الخُطْبة، يقرأُ آياتٍ مِن القرآن ويُذكِّرُ النّاس"رَواهُ أبو داود وأَصْلُهُ في مُسْلمٍ.

كأنه يريد ما تقدم من حديث أمّ هشام بنت حارثة: أنها قالت ما أخذت"ق والقرآن المجيد"إلا من لسان رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم يقرؤها كل جمعة على المنبر"وروى الطبراني في الأوسط من حديث علي عليه السلام:"أن رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم كان يقرأ على المنبر (قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد) وفيه رجل مجهول وبقية رجاله موثقون وأخرج الطبراني فيه أيضًا من حديث جابر:"أنه خطب رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم فقرأ في خطبته آخر الزمر فتحرّك المنبر مرتين". وفي رواته ضعيفان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت