الصفحة 399 من 716

قال المصنف في الفتح: إنه أخرجه الدارقطني والحاكم من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جار فوصله لأن محمد بن عليّ لقي جابرًا، وروي عنه إلا أنه قال: إنه رجح الدارقطني إرساله، ثم قال: وعلى كل حال فهو أولى من القول بالظن وقوله: في الحديث الأول:"جهر فيهما بالقراءة"في بعض روايات البخاري"يجهر"، ونقل ابن بطال أنه مجمع عليه أي على الجهر في صلاة الاستسقاء وأخذ منه بعضهم أنها لا تصلي إلا في النهار ولو كانت تصلي في الليل لأسر فيها نهارًا ولجهر فيها ليلًا وفي هذا الأخذ بعد لا يحفى.

[رح 5/184] ـ وَعَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، وَالنَّبِيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قَائِمٌ يَخْطُبُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَلَكَتِ الأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ الله عَزَّ وَجَلَّ يُغِيِثُنَا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:"اللَّهُمّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا"، فَذَكَرَ الْحَدِيثِ، وَفِيهِ الدُّعَارُ بِإِمْسَاكِهَا، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت