فهرس الكتاب
والجر على اللفظ ,والرفع [47و] على أنه خبر مبتدأ محذوف.
أكهى: نعت له.
ومرب: نعت ثان.
بعرسه: جار ومجرور متعلق به , مضاف إلى ضمير الغائب.
يطالعها: فعل مضارع , والفاعل مستتر راجع الىعرسه , والهاء مفعول به راجع إلى عرسه , والجملة نعت ثالث أو حال.
في شأنه: جار ومجرور مضاف إلى الضمير المتعلق بيطالع.
كيف: مفعول مقدم وجوبًا لإستحقاق الإستفهام الصدارة (1) , كقوله تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ} (2) , كذا قيل , والصواب أنه حال , وكذا كل كيف وقعت قبل فعل وفاعل , كقولك: كيف تفعل , كيف تقول.
يفعل: فعل مضارع , فاعله مستتر فيه تقديره هو.
المعنى (3) :
يقول: لست بخائف ذعر شديد الخوف , يتغير وجهه ويصير به كلف , ويفزع , ويجمع الناس بزوجته , ولا يغار عليها , وإذا أراد أمر أطلعها عليه , وشاورها كيف يصنع , وهذه الصفات متقاربة في المعنى إذ عدم الغيرة , ومشاورة الرجل زوجته في كل أموره مادة الجبن أو علامته , وشقاء العمر وندامته.
أراد أني شجاع جسور لا يتغير وجهي في الحروب , واشتباك القنا , ومقارعة السيوف , وتمادي الكروب , بل يتهلل وجهي فرحًا وسرورًا , ومسرة وحبورًا , ولا أجمع الناس على زوجتي , وعليها أغار , ولا أشاورها في أمري كيف أفعل , إذ ذاك ليس من فعل الأخيار , ولعمري ما ذكره [47ظ] الشَّنْفَرَى من الأوصاف الكاملة المحمودة
(1) ينظر: الكتاب:1/ 127 - 128.
(2) البقرة: 18.
(3) ينظر: رشف الضرب:113.
(4) الدّيوث: هو الرجل الذي لا غيرة له على أهله. المصباح المنير (ديث) 1/ 314.