وقد تصدى للرد على هذه الشكوك عدا الشك الأول عدد من الباحثين وردوها بالأدلة العلمية (1) ولست بحاجة إِلى إعادة ما ذكره الباحثون من عرض تلك الأدلة وردها، لان الكلام سيكون مكرورًا معادًا. وعلى الرغم من اثارة الشك في نسبة اللامية إِلى الشَّنْفَرَى، إلا أن هذا الأمر لم يلق قبولًا من لدن شراح اللامية، وأولهم الزمخشري والباحثون المعاصرون فقد بُتّ الأمر فيما بينهم أن القصيدة من قول الشَّنْفَرَى وبذا اشتهرت بين الناس (2) .
(1) ينظر: شعر الصعاليك:161 - 173، ولامية العرب لعبد العزيز إبراهيم:58 - 68، ومقالات في الشعر الجاهلي:286 - 292، ونشيد الصحراء لمحمد بديع:31 - 40.
(2) ينظر: الجهود اللغوية والنحوية في شرح لامية العرب:13 - 14، ورشف الضرب من شرح لامية العرب:31 - 32.