الجود على العلماء , والباذل بدر النقود على الفقراء , من كرع حياض العلوم , ولم [[180ظ] تنبت عوارضُه , وسدد في سلوكه هذا الطريق ولم تُخش عوارضه , الذي طار صيته قبل التمييز , وفاق صفاء ذهنه على الذهب الأبريز , الذي قلت فيه:
فسل واستخبر الأقطار عنه ... تجده مهذبًا في كل فنّ
وسلني عنه إنّ الصدق دأبي ... فمنه الفضل والتعداد مني
مولانا الأكرم سليمان بك بن عبدا لله بك شاوي زاده , زاد الله في رفعته , وأدام أيام سعادته , وجعله من العلماء العاملين بمحمد وآله الميامين آمين
أنشأه بقريحته , وكسره في صحيفته العبد الأقل حسين بن علي العشاري الشافعي حامدًا مصليًا مسلمًا] (1) .
(1) مابين الحاصرتين ساقط من الاصل، وأضفته من نسخة مكتبة الاوقاف.