الصفحة 61 من 583

واحيانًا يورد للفظة اكثر من معنى لغوي -معتمدًا- في ذلك على معجم واحد ويقول (( وكلا المعنيين جائز هنا ) ) (1) و (( اللفظة محتملة للمعنيين ) ) (2) و (( هذا هو المراد هنا ) ) (3)

وأحيانًا كان يفسر المفردة الواحدة من خلال المعجمين حتى يستوفي ما يخدم شرح المفردات داخل البيت، فمن ذلك على سبيل المثال قوله في تفسير كلمة أعزل الواردة في البيت الثامن عشر من أبيات اللامية (( الأعزل: الذي لا سلاح له كما عزلان، وعُزَّل بالتشديد وسمي أحد السماكين أعزل كأنه لا سلاح له كما مع الرامح(4) أو لأنه إِذا طلع لا يكون في أيامه ريح ولا برد، والأعزل أيضا: الرجل المنفرد المنقطع، وسحاب لا مطر فيه، وجميع المعاني محتملة هنا، والفضل للمتقدم )) (5) .

كما أنه كان يشرح عددًا من الألفاظ اعتمادًا على ثقافته من غير الرجوع إِلى معجم، وغالب هذه الألفاظ واضحة المعاني، فمن ذلك قوله في شرحه:

(( أقيموا: مأخوذ من الإقامة ضد الاعوجاج كما هو ظاهر البيت ) ) (6) .

شدت: من الشد، أي قويت واوثقت (7) .

علُ: بمعنى فوق )) (8) .

واهتم في أغلب شرحه اللغوي للمفردات بضبط الكلمات، لكي تكون بعيدة عن التصحيف والتحريف فمن ذلك قوله:

المِهْياف: بكسر الميم وسكون الهاء السريع العطش (9) .

(1) ينظر: سكب الادب:199، 442.

(2) المصدر نفسه:107.

(3) المصدر نفسه:170،250،261، 272،277،442.

(4) الصحاح (عزل) :5/ 1763.

(5) ينظر: القاموس المحيط (عزله) :4/ 15.

(6) ينظر سكب الادب:90.

(7) المصدر نفسه:95.

(8) المصدر نفسه:395.

(9) المصدر نفسه:179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت