ذلك أني وجدته عند إيراده الوجه الآخر يذكر عبارة (( ويجوز أن يكون(1) ويصح (2) ... ، ويصح كونه ... )) (3) .
3.إِعراب جميع مفردات الأبيات الشعرية.
4.قد يخضع الإعراب لما يخدم المعنى اللغوي، فمن ذلك قوله في إعراب البيت الثاني عشر (4) :
ترن: فعل مضارع، فاعله ضمير يعود إِلى (( الثكلى ) ).
وتعول: فعل مضارع معطوف على (( ترن ) )وعود ضمير ترن تعول إِلى الثكلى أولى من عودة إِلى القوس، وإِن صح وصفها بالرنين والاعوال، لئلا يلزم التكرار في قوله (( هتوف ) ).
وقوله أيضا في إعراب كلمة (فقد) في البيت الثاني (5) :
فقد: الفاء علة لما تضمنه البيت من مصارمة قومه والبعد عنهم، وقد: حرف تحقيق.
5.يورد بعض الآراء النحوية، وأحيانا يصرح باسم صاحب الرأي كما فعل مع سيبويه (6) وابن هشام (7) والرضي (8) ، وأحيانًا لا يصرح بيد انه يكتفي بالقول (( وقيل في إعرابه(9) .... ))أو على ما قيل (10) ... ، وبما استشهد النحاة (11 ) ) ).
6.أورد طائفة من المسائل الخلافية، وذكر بعض الآراء للبصريين والكوفيين، ولكنني وجدته دائمًا يميل إِلى المذهب البصري (12) ، بل أنه سمى الكوفيين بـ (( الزاعمين ) ) (13) .
7.كان أحيانًا يورد للمسألة أكثر من رأي ولا يرجح، ويترك الترجيح للقارئ (14) .
(1) ينظر: سكب الادب:185.
(2) المصدر نفسه:92،177.
(3) المصدر نفسه:118.
(4) المصدر نفسه:173.
(5) المصدر نفسه:97.
(6) المصدر نفسه:92،98،172،216.
(7) المصدر نفسه: 100،118،134،235،394.
(8) المصدر نفسه: 157.
(9) المصدر نفسه:
(10) المصدر نفسه:
(11) المصدر نفسه:138،344،363،430.
(12) المصدر نفسه:195،215،221،233،262،287،290،291.
(13) المصدر نفسه:233.
(14) المصدر نفسه:109،118،287،305،390.