4 -اهتم في اغلب شرحه-في التكميل- بإعطاء معنى البيت، وتوضيح مراد الشنفرى ومن هنا يجد القارئ التشابه الكبير بين التكميل وشرحه لمعنى البيت.
5 -مصادره:
لقد أحببت أن أذكر قبل سرد مصادره، طريقته في ذكر المصادر، فسليمان بيك الشاوي، لم يسلك منهجًا واضحًا في ذلك، وإنما اتبع طرقًا متعددة منها انه كان يذكر اسم الكتاب ومؤلفه والباب الذي فيه المادة أحيانًا (1) ، في حين يكتفي في أحيانٍ أخرى بذكر اسم الكتاب غفلًا عن اسم مؤلفه (2) ، أو بالعكس (3) ، وربما ذكر النص وحده دون أن يعزوه إِلى كتابٍ أو مؤلفٍ (4) ، وأحيانًا كان يطلق عبارته فيكتفي بالقول: قال المفسرون (5) قال النحاة (6) ... الخ. وقد اجتهدتُ في إرجاع هذه النصوص إِلى مظانها ما استطعت إِلى ذلك سبيلا.
وكذلك كان الحال في نقله عن هذه المصادر، فأحيانًا ينقل النص بحذافيره، ويشير إِلى ذلك (7) وأحيانًا ينقل نصًا طويلًا فينسب بعضه ويترك بعضًا منه مما يوهم أن القول له (8) ، وأحيانًا ينقل النص بمعناه ويشير إِلى ذلك (9) ، ومما يجدر ذكره انه ينقل عن بعض المصادر بالوساطة، فقد نقل عدة نصوص عن كتب قديمة ورد ذكرها في كتاب (( حياة الحيوان الكبرى ) )ولم يشر إِلى هذا الكتاب قط، وإنما اكتفى بذكر مؤلفه مرة واحدة (10) وعندما ذكر النصوص أوهم انه ينقل عنها مباشرة، وهذه الكتب هي (( فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ) ) (11) ، (( وشعب الأيمان ) ) (12) ، وكذا الحال مع كتب أخرى (13) .
(1) ينظر سكب الادب:410.
(2) المصدر نفسه:285،286،293،294،303،388.
(3) المصدر نفسه:217،234،235،259،260،274،280.
(4) المصدر نفسه:104 - 105،112،128،142،153 - 154.
(5) المصدر نفسه:140.
(6) المصدر نفسه:138،344،363،430.
(7) المصدر نفسه:259،267،269،273،274،275،303 - 304.
(8) المصدر نفسه:307 - 324،324 - 337.
(9) المصدر نفسه:388.
(10) المصدر نفسه:280.
(11) المصدر نفسه:425.
(12) المصدر نفسه:273.
(13) المصدر نفسه:286،293.