الصفحة 74 من 583

(( النون للوقاية لانها تقي الفعل عن الكسر، إِذ الياء تستدعي انكسار ما قبلها والكسر لا يدخل الافعال ) ) (1) .

4.علة لمنع من الصرف: قال سليمان بك الشاوي في معرض شرح قول الشنفرى:

فضج وضجت بالبراح كأنها وإياه نوح فوق علياء ثكل

(( وعلياء مجرور بالفتحة لمنعه من الصرف، وعلة ذلك الف التأنيث الممدودة، وهي نائبة مناب العلتين، لان التأنيث علة، ولزومه نزل منزلة علة أخرى ) ) (2) .

5.علة الابتداء بالنكرة: ذكرها الشاوي في شرح قول الشنفرى:

لعمرك مافي الارض ضيق على امرئ سرى راغبًا أو راهبًا وهو يعقل

قال: (( وضيق مبتدأ مؤخر وسوغ الابتداء به مع كونه نكرة تقديم الخبر عليه ووقوعه بعد النفي وعمله في محل على امرئ لان الجار والمجرور متعلق به ) ) (3) .

4 -استصحاب الحال:

وهو (( إبقاء اللفظ على ما يستحقه في الأصل عند عدم دليل النقل عن الأصل ) ) (4) وذكر ابن الانباري في تعريف ثان (( المراد به، استصحاب حال الأصل في الأَسماء وهو الإعراب، واستصحاب حال الأصل في الأفعال هو البناء، حتى يوجد في الأَسماء ما يوجب الإعراب، وما يوجب البناء في الأَسماء شبه الحرف أو تضمن معنى الحرف ) ) (5) .

إِذ قال: (( كأَنَّ من الحروف المشبهة بالفعل ويجوز تخفيف كانَّ فيبقى عملها استصحابًا للأصل ... ) ) (6) .

(1) ينظر: سكب الأدب:157.

(2) المصدر نفسه:288.

(3) المصدر نفسه:108

(4) الإعراب في جدل الإعراب:46.

(5) لمع الأدلة: 141، وينظر: الاقتراح:113.

(6) ينظر: سكب الأدب:172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت