وقوله (( لبائد جمع لبدة بالكسر والضم على غير قياس والقياس لبد ) ) (1) . إِلى غير ذلك من المسائل.
3 -العلة النحوية:
وهي (( ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجًا عنه مؤثرًا فيه ) ) (2) فمن العلل التي ذكرها سليمان بك الشاوي:
1.علة إشباع: جاءت هذه العلة في معرض شرحه قول الشنفرى:
أو الخشرم المبعوث حثحث دبره محابيض ارداهنَّ سام معسل
قال سليمان بك الشاوي: (( واحد محابيض محبض فلما اشبع الكسرة وكان الأصل ... (( محابض ) )نشأ من كسرة الباء الياء فقيل محابيض )) (3) .
2.علة استثقال بين المثلين: وجاءت هذه العلة في معرض شرحه لقول الشنفرى:
أقيموا بني أمي صدور مطيكم فإني إِلى قوم سواكم لأميل
إِذ قال بني مضاف إِلى أمي، وهي مضافة إِلى الياء وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل الياء لان الياء تستدعي انكسار ما قبلها فقدرت كسره الإعراب لئلا يلزم اجتماع كسرتين )) (4) .
وقال أيضا (( لأميل: هذه اللام تسمى اللام المزحلقة -القاف والفاء- زحقلت من إن إِلى خبرها خشية اجتماع أداتي تأكيد، لأَنَّ(أَن) للتأكيد واللام له أيضا )) (5) .
3.علة التسمية: قال سليمان بك الشاوي في معرض شرح قول الشنفرى:
وإني كفاني فقد من ليس جازيًا بنعمى ولا في قربه متعلل
(1) سكب الادب:439.
(2) التعريفات:88.
(3) ينظر: سكب الادب:278.
(4) المصدر نفسه:91.
(5) المصدر نفسه:92.