الصفحة 72 من 583

1.السماع:

وهو (( الكلام الفصيح المنقول بالنقل الصحيح والخارج عن حد القلة إِلى حد الكثرة ) ) (1) وعرفه السيوطي بأنه: (( ما ثبت في كلام من يوثق بفصاحته، فشمل كلام الله تعالى وهو القران، وكلام نبيه(- صلى الله عليه وسلم -) وكلام العرب قبل بعثته وفي زمنه وبعده إِلى أن فسدت الالسنة بكلام المولدين نظمًا ونثرًا عن مسلم وكافر )) (2) .

فقد اعتمد سليمان بك الشاوي كثيرًا على آيات القران الكريم في الاستدلال للأحكام، وعول عليها في شرحه، قد بلغ عدد الآيات التي استشهد بها (87) آية.

أما بالنسبة للحديث الشريف، فقد استشهد بعدد لا بأس به منها، وان كان العدد المستشهد به ليس كبيرًا وكافيًا، وكان يتوجب أن يكون الحديث في المنزلة الثانية بعد القران الكريم، ولكن ثمة أسباب دعت إِلى هذا الأمر قدمتها قبل قليل وقد بلغ عدد الأحاديث المستشهد بها (166) حديثًا.

أما فيما يتعلق بالشعر والأمثال وأقوال العرب فقد تكلمت عنها، آنفًا.

2 -القياس:

والقياس: (( هو حمل غير المنقول على المنقول إِذا كان في معناه ) ) (3) أو ... (( هو الجمع أول وثان يقتضيه في صحة الأول صحة الثاني، وفي فساد الثاني فساد الأول ) ) (4) .

وقد احتج سليمان بك الشاوي في شرحه بالقياس، فمن ذلك قوله (( القياس في جمع محبض محابض كمساجد، ولكن أشبعت الكسرة فنشأت الياء أو أَنه جمع محابض، فان صح فهو لغة ) ) (5) ، وقوله أيضا (( ومراميل جمع أرمل على غير قياس ) ) (6) .

(1) الإغراب في جدل الإعراب:45.

(2) الاقتراح:36.

(3) الاقتراح:70.

(4) الحدود في النحو:38.

(5) ينظر سكب الادب:278.

(6) المصدر نفسه:290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت