بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
تعد مقولة الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله -"تُحدَث للناس أقضيةٌ بقدر ما أحدثوا من الفجور"من مفاتيح السياسة الشرعية في سنّ أنظمة تيسر ولا تعسر، وترفع الحرج عن الناس، ويأتي هذا البحث محاولةً لتأصيل هذه المقولة وتقعيدها، بالإضافة إلى تطبيقاتها في دَرءِ التعارض بين إطلاق المصالح، وتقييدات النظام، وعلاقة ذلك بتصرفات الإمام وتقييد المباح، كما يستعرض البحث كيف يكون إعمال هذه المقولة في توجيه نمط الأنظمة وكميتها؛ للاحتياط للمصالح ورعايتها، مع ضرب بعض الأمثلة والتطبيقات، وتنزيلها على الواقع المعاصر.