الصفحة 66 من 84

أعظم الأذى بأخيك المسلم وقد حذّر النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك أشد التحذير فقال: (( ألا أُنبئُكم بأكبر الكبائر؟ ) )ثلاثًا: قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (( الإشراك بالله، وعقوق الوالدين ) )، وجلس وكان متكئًا فقال: (( ألا وقول الزور ) ). قال: فما زالَ يكررُها حتى قلنا لَيتَهُ سَكَتَ. (1) وقد وصف الله تعالى عباده المؤمنين بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان: 72] .

واحذر أخي المسلم من قذف المسلمين والمسلمات بالزنى والفاحشة، فالقذف من الكبائر وصاحبه ملعون وله إثم عظيم قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] . وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك أشد التحذير فقال: (( من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج ) ) (2) .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اجتنبوا السبع الموبقات ) )قالوا: يا رسول الله وما هن قال:

(1) أخرجه: البخاري 3/225 (2654) ، ومسلم 1/64 (87) (143) من حديث أبي بكرة الثقفي - رضي الله عنه -.

(2) أخرجه: أحمد 2/70، وأبو داود (3597) ، والحاكم 2/27 من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت