الصفحة 136 من 149

قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان.

فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْهَا؟ فَقَالَ: الْغِنَاءُ ، وَالَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُو [1] َ..

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: الْغِنَاءُ وَشِرَاء الْمُغَنِّيَةِ. [2]

وعَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِى الْقَلْبِ. [3]

ووالله إن هذا لواقع ملموس، وانظر عن يمينك وعن شمالك لترى مصداق ذلك أمام عينيك، انظر إلى الناس الذين فتنوا بالأغاني وباستماعها، انظر كم يقرؤون القرآن؟ انظر هل يتلذذون بقراءة القرآن ؟ هل تخشع قلوبهم للقرآن ؟

إن القرآن كلام الرحمن ، وإن الغناء مزمار الشيطان وهما لا يجتمعان في قلب إنسان .

قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الأَشْعَرِىُّ حَدَّثَنِى أَبُو عَامِرٍ - أَوْ أَبُو مَالِكٍ - الأَشْعَرِىُّ وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِى سَمِعَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِى أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ ، يَأْتِيهِمْ - يَعْنِى الْفَقِيرَ - لِحَاجَةٍ

(1) - مصنف ابن أبي شيبة (ج 6 / ص 309) (21537) صحيح

(2) - مصنف ابن أبي شيبة (ج 6 / ص 309) (21538) صحيح

(3) - السنن الكبرى للبيهقي (ج 10 / ص 223) (21535) صحيح لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت