مفتوحة ومفروضة علينا في كل لحظة، فلا يجوز لنا أن نغفل ونترك الثغرات للعدو، بل إننا مطالبون أكثر من أي وقت مضى بأن نحافظ على مكاسب هاتين الغزوتين ويكون لنا السبق في ساحة المعركة ونضمن بعدئذ معية الله تعالى وقبول أعمالنا الصالحة.
نسأل الله تعالى جل في علاه أن يتقبل الفتية التسعة عشر في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء وأن تبقى صورهم شامخة وراسخة في قلوب المسلمين فيسيروا على خطاهم في نصرة دينهم بالتضحية بأرواحهم.
ونسأله سبحانه أن يوفق المجاهدين من ورائهم لتكثيف هذه الغزوات حتى تسقط كل قلاع العدو وتهدم حصونهم وتزرع الرعب في قلوبهم فيتحقق وعد الله لهم بالنصر والتمكين.
وكتبه أبو سعد العاملي - غفر الله له - نصرة للجهاد والمجاهدين.
29 رمضان 1431 هـ - الموافق ل 9 سبتمبر 2010 للميلاد.