قال العَلْقَمِي (1) تلميذُ السُّيُوطِي (2) في حاشية (( الجامع الصغير ) ): ناقلًا عن (( المصباحِ ) ): ارتجتْ البابُ ارتجاجًا أغلقتْهُ، ومنه ارتجَ على القاري إذا لم يقدرْ على قراءتِهِ كأنه مُنِعَ منها، وهو مبنى للمفعولِ. انتهى (3) .
وروى النَّسائي في (( المُجْتَبَى ) ): عن مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، عن عبدُ الرَّحْمَنِ، عن سُفْيَان، عن عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ، عن رَجُلٍ مِن أَصْحَابِ رسول الله أَنَّ رسول الله صَلَّى صلاةَ الصُّبْحِ، فَقَرَأَ الرُّومَ فَالْتَبَسَ عليه، فلَمَّا صَلَّى، قال: (( مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا لا يُحْسِنُونَ الطُّهُورَ، فَإِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا القُرْآنَ أُولَئِكَ ) ) (4) .
(1) هو العلامة الفقيه شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر العَلْقَميّ الشَّافِعِيّ، من تلاميذ السُّيُوطِيّ، ومن المدرسين بالأزهر ، من مصنفاته: (( الكوكب المنير شرح الجامع الصغير ) )، و (( ملتقى البحرين في الجمع بين كلام الشيخين ) )، (897-969هـ) . (( الأعلام ) ) (7: 68-69) ..
(2) هو الإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت911هـ) .
(3) من (( المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ) ) (ص336) (الراء والثاء وما يثلهما) : لأحمد ابن علي الفيومي (ت770هـ) .
(4) رواه النَّسَائيّ في كتاب الافتتاح في (القراءة في الصُّبحِ بِالرُّومِ) ، رقم (938) . وأحمد في مسند المكيين، رقم (15312) ، ومسند الأَنصار، رقم (21994) .