أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي المعالي بن البنّا بدمشق، وأبو سعد ثابت بن مشرف بن أبي السعد البنا بحلب، البغداديَّان، قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر الزَّاغُوانيّ [1] حدّثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصَّقر الخطيب الأنباريّ من لفظه، أخبرنا أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التَّنوخيّ بقراءتي عليه في داره بمعرّة النعمان، حدّثني أبو زكريا يحيى بن مِسعر التَّنوخيّ المعرّيّ، حدّثنا أبو عَروبة بن أبي مَعْشر [2] الحَرّاني، حدّثنا هوبر [3] ، حدّثنا مَخْلَد بن عيسى الخياط، عن أبي الزّناد [4] ، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول: "إن الحسد ليأكل الحسناتِ كما تأكل النّارُ الحطب، وإنّ الصدقةَ تُطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار؛ فالصلاة نور المؤمن، والصِّيام جُنّة من النّار".
(1) ... نسبة إليى (زاغونى) مقصور الآخر. قال ياقوت: «ما أظنها إلا من قرى بغداد» وقد ترجم لأبي بكر هذا. وقال: «ومات أبو بكر وكان مجلد الكتب، أستاذًا حاذقًا في سنة 551 ومولده في سنة 468 روى الحديث» . وفي الأصل هنا «بن نضر -بالمعجمة- بن الزاغوني» بإقحام «بن» .
(2) ... هو الحافظ الحسين بن محمد بن مودود السلمي الحرّاني، كان عارفًا بالرجال وبالحديث، وكان مفتي أهل حران. توفي سنة 318. تذكرة الحفاظ (2:335) . وأبو معشر كنية جده «مودود» . وفي الأصل: «أبو مشعر» تحريف. وانظر السمعاني 161 س22
(3) ... في الأصل: «هوير» بالياء المثناة التحتية.
(4) ... هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن ذكوان القرشي المدني، توفي سنة 130. انظر تهذيب التهدذيب (5:204) .