أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله الأنصاريّ، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفيّ، إجازة إن لم يكنْ سماعًا، وأخبرنا أبو القاسم عيسى بن عبد العزيز اللخمي في كتابة إلينا، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر، قال: أخبرنا أبو إبراهيم الخليل بن عبد الجبّار بن عبد الله القرّائيّ [1] بقزوين -وكان ثقة- حدّثنا أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان اللغويّ بالمعرّة، حدّثنا أبو الفتح محمد بن الحسين [بن] [2] روح، حدّثنا خيثمة بن سليمان القرشيّ، حدّثنا أبو عتبة الحِمصيّ، حدّثنا بشير بن زاذان [3] ، عن أبي علقمة [4] عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لو علم النّاس رحمةَ الله بالمسافر لأصبَحَ النّاسُ وهم على سفَر؛ إنّ المسافر ورَحْلَه على قَلَتٍ إلّا ما وَقَى اللهُ تعالى ) ).
قال الخليل: لم أسمع من أبي العلاء غير هذا الحديث.
قال السلفي: ولم يرو لي أنا عنه حديثًا سوى الخليل. والقلت: الهلاك.
(1) ... في الأصل: «القرى» وقد سبقت ترجمته.
(2) ... التكملة مما سبق.
(3) ... زاذان، أوله زاي وثالثه ذال معجمة، كما في ترجمته من لسان الميزان (1:37) . وفي الأصل: «زادان» ثالثه دال مهملة.
(4) ... ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (12:173) . وقال: «روى عن عثمان بن عفان، وابن مسعود، وأبي هريرة، وأبي هريرة» وسماه: «أبو علقمة المصري» وهو مصري تابعي، ولي قضاء إفريقية.