قال: «لو تَرَكْتِيه مَا زَالَ ذَلِكَ لَكِ مُقِيْمًا» (1) .
1-عن سهل بن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: «أيْنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ؟» .
فقيل: هو يشتكي عينيه.
قال: «فَأَرْسِلُوا إِلَيْه» فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرىء كأن لم يكن به وجع.
2-وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان أبي يَسْمُر مع علي، وكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف. فقيل: لو سألتَه فسأله، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليَّ وأنا أَرْمَدُ العين يومَ خيبر، فقلت: يا رسول الله، إني أرمدُ العين. فتفل في عيني وقال: «اللهم أذهِبْ عنه الحرَّ والبردَ» . فما وجدتُ حَرَّا ولا بردًا منذ يومئذ.
3-عن يَعْلى بن مُرَّة قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله، هذا أصابه داء يؤخذ في النوم ما أدري كم مرة.
قال: «نَاوِلِيْنِيْهِ» . فدفعته إليه. فجعله بينه وبين واسطة الرَّحل، ثم فغر فاه فتفل فيه ثلاثًا، وقال: «بِسْمِ الله يَا عَبْدَالله، اخْسَأْ يَا عَدُوَّ الله، ثُمَ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ، وَقَالَ: القِيْنَا فِي الرَّجْعَةِ فِي هَذا المَكَانِ فَأَخْبِرِيْنَا مَا فَعَلَ» .
قال: فذهبنا ورجعنا، فوجدناها في ذلك المكان معها شياه ثلاث. فقال: «مَا فَعَلَ صَبِيُّكِ؟» .
قالت: والذي بعثك بالحق ما حسَسْنا منه شيئًا حتى الساعة، فاجترِرْ هذه الغنم.
قال: «انْزِلْ فَخُذْ مِنْهَا وَاحِدَةً وَرُدَّ البَقِيَّةَ» .
4-عن ابن عباس أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت: يا رسول الله، إن به لَمَمًا، وإنه يأخذه عند طعامنا.
(1) - انفرد بإخراجه مسلم